خريطة الموقع
الخميس 9 سبتمبر 2010م

رثاء عبدالرحيم معلا الرفاعي   «^»  رجل الوفاء.. عبدالمجيد الطيار  «^»  يا فرحتنا بمستشفيات المدينة..!   «^»  السيجارة العجيبة !!!  «^»  المصيبة القادمة  «^»  خمس سنوات من العطاء   «^»  المسكنات الأكاديمية  «^»  التفكير و التفكر  «^»  متى نسعدُ ؟؟  «^»  السر الغامض في الخامس من رمضان !! جديد المقالات
يباع كـ «زكاة فطر» : التحذير من أرز الأكياس البلاستيكية في المدينة  «^»  7 سيارات إسعاف باشرت الحادث وتعرض مسعفين لإصابات بسطه : وفاة معتمر وإصابة 19 اّخرين إثر حادث تصادم في طريق الهجره  «^»  محافظ ينبع يؤدي صلاة العيد ويستقبل المهنئين   «^»  الهيئة الملكية بينبع تنهئ استعداداتها لإستقبال المتنزهين في العيد   «^»  "التربية والتعليم" تعلن تعيين 9114 معلمة  «^»  رئيس اللجنة المنظمة البليهشي: أمانة المدينة تعد بالتجديد والتنوع في الاحتفال بعيد الفطر المبارك  «^»  الشيخ الحذيفي والشيخ ابن حميد لخطبتي العيد في الحرمين الشريفين  «^»  الديوان الملكي : غدا اليوم الثلاثون المكمل لشهر رمضان والجمعة أول أيام عيد الفطر   «^»  بتغطيه من التلفزيون السعودي : سمو أمير المدينة يرعى حفل إفتتاح عيد طيبه  «^»  خادم الحرمين يوافق على ضوابط البث الفضائي التعليمي بالمملكة جديد الأخبار


المقالات
مقتطافات عـــامه
فصول دراسية أم سجون مدرسية

علي سعد الموسى


بضعة وخمسون طالباً، يحشرون كل صباح في فصل مدرسة ثانوية على بعد تسعة كيلومترات من سور وزارة التربية والتعليم، والحديث هنا لم يكن عن فصل واحد بل عن منظومة. خمسون طالباً في خمسين متراً مربعاً على أفضل الأحوال ولكم حساب حصة الفرد من الأكسجين بهندسة التكعيب الفراغي، مثلما نحسب حصته من سطح الفصل بهندسة التربيع. اتركوا حساب العلم والتحصيل فهذه مهمة مستحيلة في مثل هذه الظروف.

والمصيبة أن هذه – الحاوية – البشرية المسماة بالمجاز فصلاً دراسياً تطلب من الطالب الواحد 35 حصة في الأسبوع لتسع عشرة مادة دراسية لا تشبه واحدة منها الأخرى مثلما تطلب من المعلم 24 حصة ثم نطلب من الطرفين إنتاجاً بمعايير الجودة.

كيف يمكن لطالب أن يستوعب وأن يهضم إذا كان نصيبه من زمن الحصة الواحدة ثلثي دقيقة وإذا كان نصيبه من مساحة (الفراغ) ضعفي مساحة بطن أمه في شهور الحمل.

هؤلاء الضحايا ثم نطلب منهم في هذه الظروف امتحانات الفترات والنهائيات واختبارات القدرات والقياس والتحصيل. تخيلوا أن هؤلاء الشباب في قمة العنفوان يقضون الأسبوع كاملاً بحصة (رياضة) واحدة، واقسم بالله لو أنهم خيروني أن أقضي نصف يومي في فصلهم أو في السجن لاخترت الأخير بلا تردد.

والأدهى أن أحداً لا يجرؤ على الكلام ليتخذ المبادرة أن يلغي من أجلهم ثلث المنهج أو أن يصادر على الأقل ثلث الحصص الأسبوعية كي ينطلق هؤلاء إلى هندسة فراغ. من هو الذي يستطيع أن يتحمل سبع ساعات في اليوم الواحد في نصف متر مربع ومن هو العبقري في مثل هذه الظروف كي يهضم 2700 ورقة من منهجه الدراسي ومن هو المعلم الذي يستطيع عشر (الإبداع) وهو الذي لا يستطيع حتى في بعض الفصول أن يصل إلى سبورة الفصل وأي معلومة هي تلك التي تستطيع إثارة شاب بالإنصات والاستماع حين تدنو الحصة السابعة من يوم كئيب ممل، نعم، أنا هنا أدعو لحقوقنا وحقوق أولادنا في نظام تعليمي برأسين ونظامين ومنهجين ومدرستين مختلفتين ومن أراد لابنه أن يبقى في السجن فليقرأني بعد غد حين أكتب مطلبي بكل شفافية.



علي سعد الموسى

نشر بتاريخ 06-02-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)


 


جديد مكتبة الصور


التقويــم
سبتمبر 2010
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930

تقارير خاصه
تقاري طيبه اليوم الخاصه

جمعية أطباء طيبه الخيريه
...جمعية أطباء طيبه الخيريه

اخر الأخبار من العربيه

قديمك نديمك
يصور لقطات نادره وقديمه.. إنتشر مؤخرا في الشبكه العنكبوتيه فلم عمره 70 سنه عن المدينه

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.taibanews.com - All rights reserved


الصور | المقالات | الأخبار | أعلن معنا | الرئيسية